الزيلعي
119
نصب الراية
شعيب عن أبيه عن جده وهو الجادة وعمرو بن شعيب عن أبيه عن عبد الله بن عمرو وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو فعمرو له ثلاثة أجداد محمد وعبد الله وعمرو بن العاص فمحمد تابعي وعبد الله وعمرو صحابيان فإن كان المراد بجده محمدا فالحديث مرسل لأنه تابعي وإن كان المراد به عمرو فالحديث منقطع لان شعيبا لم يدرك عمروا وإن كان المراد به عبد الله فيحتاج إلى معرفة سماع شعيب من عبد الله وقد ثبت في الدارقطني وغيره بسند صحيح سماع عمرو من أبيه شعيب وسماع شعيب من جده عبد الله حديث آخر أخرجه الدارقطني عن إسحاق بن محمد الفروي أنبأ عبد الله بن عمر عن نافع عن بن عمر ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من مس ذكره فليتوضأ وضوءه للصلاة انتهى وإسحاق بن محمد الفروي هذا ثقة اخرج له البخاري في صحيحه وليس هو بإسحاق بن أبي فروة المتقدم في حديث أبي أيوب ووهم بن الجوزي في التحقيق فجعلهما واحدا وتعقبه صاحب التنقيح وله طريقان آخران عند الطحاوي أحدهما عن صدقة بن عبد الله عن هشام بن زيد عن نافع عن بن عمر قال وصدقة هذا ضعيف الثاني عن العلاء بن سليمان عن الزهري عن سالم عن أبيه قال والعلاء ضعيف انتهى حديث آخر أخرجه أحمد في مسنده عن بن إسحاق حدثني محمد بن مسلم الزهري عن عروة بن الزبير عن زيد بن خالد الجهني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مس فرجه فليتوضأ انتهى ورواه الطحاوي وقال إنه غلط لان عروة أجاب مروان حين سأله عن مس الذكر بأنه لا وضوء فيه فقال له مروان أخبرتني بسرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أن فيه الوضوء فقال له عروة ما سمعت هذا حتى أرسل مروان إلى بسرة شرطيا فأخبرته وكان ذلك بعد موت زيد بن خالد بما شاء الله فكيف يجوز أن ينكر عروة على بسرة ما حدثه به زيد بن خالد هذا بما لا يستقيم ولا يصح انتهى حديث آخر أخرجه الدارقطني في سننه عن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر